اعرفها وتزوج

ارتفع معدل الطلاق –في بلادنا- هذه الأيام إلى نسبٍ مهولة. وتشير الدراسات أن 50% من هذه الطلاقات تكون خلال أول سنة من الزواج! مما يدل عل أن كلا الطرفين قد فوجئ بشيْ لم يتوقعه أو يعرفه.

في نظامنا الإسلامي والخليجي يصعب على الشاب والشابة أن يعرفا بعضهما قبل الزواج لما يكفي لهما أن يُقدِما عليه مطمئني البال وعن اقتناع. الزواج هو حياةُ ومستقبلِ نفسين .. وربما أكثر! وفي نظري ذلك أهم من أن يُترك لتقدير الأهل –مع احترامي لدورهم الأساسي في هذه العملية- فقط. لإن كنت سأُمضي حياتي مع إنسانة أخرى فإنني أتوقع أن أعرفها قبل أن أرتبط بها! وأتوقع أن نكون نحن الاثنين -فقط- أصحاب القرار في قرار استمرار مشروع زواجنا من عدمه! وللأهل تقديم النصيحة والمشورة بدون ضغطٍ ولا إصرار.

نصيحتي هي للشاب أن يُطيل فترة الخطوبة قدر الإمكان، والإفادة منها لاستكشاف ومعرفة كُلٍّ من الخطيبين لشريك حياته المستقبلي. حاول دائماً أن تتحادث مع خطيبتك عن الميول والآراء، عن رؤية كلٍّ منكما لمستقبلكما معاً، فقط تحدثا حتى يقع في نفسيكما أنكما ملائمان للشروعِ فيما أقدمتما عليه. ثم أبلغاني لأرسل لكما باقة ورد.

6 تعليقات على “اعرفها وتزوج

  1. قلت “نصيحتي هي للشاب أن يُطيل فترة الخطوبة قدر الإمكان، والإفادة منها لاستكشاف ومعرفة كُلٍّ من الخطيبين لشريك حياته المستقبلي.”
    أخالفك فى الرأي..و إنما نصيحتى للشاب أن يطيل فترة إحتكاكه بالناس قبل الزواج حتى يعرف كيف يكشف معدن من أمامه.
    حينها و فى خلال فترة الخطوبة سيعرف كيف يكشف معدن خطيبته و أهلها و بالتالي يقرر الإستمرار أو الإنفصال ذلك لأن إطالة فترة الخطوبة قد تأتي بنتائج سلبية علي كلا الطرفين خاصة إذا إنتهت هذه المدة الطويلة بالإنفصال
    و الله أعلم

  2. أخ إبراهيم…

    مخالطة الناس فكرة طيبة وأوافقك عليها. ولكن ذلك لا يتعارض مع تطويل فترة الخطوبة، حيث أنها هي الفترة التجريبية الشرعية للزوجين حتى يتأكد كل منهما من صفات رفيقه قبل أن يقع الفأس في الرأس، على الأقل هذا رأيي وشكراً على مرورك وتعليقك.

  3. اتفق معك في ان نسبة الطلاق في بلادنا وللاسف اصبحت مهولة ولكن لي وجهة نظر اخرى قيما يتعلق باكتشاف احد الطرفين مالايعجبه في الاخر فهو في رأي سبب لايبيح ابغض الحلال الى الله ,فمن الطبيعي ان يكتشف الانسان اشياء لاتعجبه في شريك حياته فلكل شخص عيوبه وميزاته ونبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يقول(لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها خلقا اخر ) ومعنى يفرك اي يبغض.

    وفي راي ان احد اهم اسباب ارتفاع نسبة الطلاق هو اننا بدانا بانتاج جيل من الشباب والشابات غير مؤهل لتحمل مسؤليات واعباء الزواج وغير ناضج كفاية ليستطيع كلا من الطرفين استيعاب واحتواء الاخر ,فالكل اصبح يعرف جيدا ماله من حقوق ويجهل تماما ماعليه من واجبات.

    واخيرا اتفق معك كل الاتفاق ان الزواج يجب ان يسبق بفترة خطوبة يستطيع فيها كلا من الطرفين معرفة مايدعوه للاقتران بالاخر

  4. ارتفاع نسبة الطلاق في السنة الاولى من الزواج يعود (في راي الشخصي) الى قلة الوعي وعدم ادراك العواقب المترتبة على الطلاق, فالعناد والمنافسة على السلطة اضافة الى الانانية في التفكير والنظرة الوردية والخيالية المسبوقة عن الزواج ..كلها اسباب تؤدي الى الطلاق .والحل يكون بمحاولة التقألم والانفتاح على الاخر وتذكر المزايا والتغاضي عن العيوب فالكمال لله وحده,, والعشرة والتعود اضافة للمودة والرحمة كفيلة بتقريب الشريكين مالم تكن هناك مشاكل جذرية(لاسمح الله )

    وقد ذكرت ان احد اسباب الطلاق هو اكتشاف اشياء لم تعجبنا في الطرف الاخر !! وهو برأي امر طبيعي وبديهي فمعرفة الشخص تختلف اختلافا تاما عن معاشرته, مهما طالت فترة المعرفة وقوة الاتصال !
    والدليل على ذلك فشل الكثير من الزيجات المسبوقة بقصص الحب والمعرفة قبل الارتباط .
    وارتفاع نسبة الطلاق في الغرب وهم من يتمتع بانفتاح اجتماعي كامل

    نصيحتك للشاب كانت باطالة فترة الخطوبة ,, ونصيحتي للفتاة هي استغلال فترة الخطوبة في معرفة شريك الحياة بميزاته وعيوبه وطريقة تعامله مع المحيطين به ابتداء من الاهل وانتهاء بالخدم,, التحلي بصفة الوافعية والمنطقية بعيدا عن المبالغة في الاحلام الوردية واخيرا عدم الخوف والتردد في اتخاذ قرار الانفصال في حال عدم التكافؤ والتوافق لاسمح الله

اترك رداً على أم عمر إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *