حُلُم

“………….”

“من أكون؟!”

“عمري 23 سنة .. المرحلة الجامعية..”

“تخصصي!! لا أدري .. أهو ما أريد أم لا؟!”

“لا أعلمُ ما أريد..”

“بلى .. أريدُ أن أُنجزَ شيئاً في حياتي .. شيئاً عظيماً يُفيدُ ناسي وأهلي..”

“شيئاً أفخرُ به .. شيئاً يَعْرِفني به الناس .. وأهمُّ من ذلك..”

“أعْرِف به نفسي .. وأُعَرِّفُ به كينونتي”

“أريدُ وأريد .. ولكنَّ الأقدارَ قد كُتبت!”

“فما بيَدي؟!”

“لا. لستُ ممّن يقولونَ بأنّ الإنسان مسيّر .. فكما أستطيع كتابة هذه السطور أستطيع الامتناع..”

“وكما أستطيع المحاولة .. أستطيع عدمها! نعم.”

“ولكن .. آآهٍ لو استطلَعتُ الغيب! وعرفتُ ما إذا كان حثّي الخَطْوَ سيثمرُ أم لا!”

“آآه .. ..”

اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر .. اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر

“هذا صوتُ المؤذن .. يجبُ أنْ أتوضَّأَ لصلاةِ المغرب .. مهلاً .. أظنني ما زلتُ متوضأً من صلاةِ العصر”

“لا يهم .. سأتوضأُ على أيِّ حال .. ولكن ما زال لديَّ بعضُ الوقتِ حتى الإقامة”

“أين كنت؟”

“نعم .. إنّي أنظرُ إلى هؤلاءِ الناجحينَ في حياتِهم .. الذين أنجزوا شيئاً يُذكرونَ وسيُذكَرونَ به! وأقول لمَ لا أكونُ كأحدِهم؟”

“عُمري 23 سنة! أأنا أُقلِقُ نفسي قبل الأوان؟! أم المفترض أن أكونَ في طريقي؟!”

“أُحِسُّ بالـ … ـخوف، يملئُ عليَّ فؤادي كُلّما فكّرتُ في هذا الموضوع..”

“رهبةٌ عظيمة .. وسؤالٌ مرعب..”

“هل سأموتُ هكذا؟!”

…..

“ألم أحْظَ بفُرصة؟!”

“أمِ -الأسوأ- جاءتني و.. ولم أستغِلَّها؟!

اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر .. أشهدُ ألاَّ إلهَ إلاِّ الله

“تأخَّرتُ على الوضوءِ والصلاة .. تبًّا لأحلامِ اليقظة.”

7 تعليقات على “حُلُم

  1. فكرة عمل مشروع خاص كشركتك فكرة جيدة

    أتمنى أن أرى لك مشاريع قريبه جدا تستحق الثناء عليها 🙂
    كما تتمنى

  2. صدّقني ، شعورٌ أقلّ ما أستطيع أن أصفه هو أنّهُ متبادل ! أي نعم لا تعجب ، وإن كُنّا لا نعرفُ بعضنا إلاّ أنك وصفت حالِي .. !

    لكن هناك فرقٌ صغير بيني وبينك ، عمري 16 سنة ونصف .. !

    تحيّتي ..

  3. @ AAM
    إن شاء الله يا رب 🙂

    @ محمد بن سالم
    انت الحلو

    @ ثامر الطويرقي
    أحرجتني دماثتك 🙂

    @ معاذ
    بكرة تكبر وتصير أحسن من كذا إن شاء الله..

    @ emmy
    شكراً لرأيك الطيب فيما كتبت، وعلى مرورك

    والسـلام

اترك رداً على توقيع إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *