أول شركة اتصالات توقع اتفاقية مع أبل للحصول على حقوق بيع الآيفون سوف تكسب المزيد من العملاء في المملكة العربية السعودية. أتوقع حسب ما أراه من مصروفات على الحملات الدعائية والعروض من هذه الشركات أن تتقاتل على فرصةٍ كهذه، فهي ليست فقط في مصلحتهم المادية، بل سوف تلعب دوراً كبيراً في جعلها -الشركة التي توفر أكثر جهاز مرغوب في العالم هنا في السعودية- الشركة الرائدة بلا منازع، وستجل لها كإنجاز تاريخي يتحادث به الناس لسنين طويلة، “صحيح، ولكن لا تنسى أن ؟؟؟ هي أول شركة وفّرت الآيفون في السعودية”.
مثل الكثيرين من محبي التقنية الذكية والجميلة أنا لا أكاد أطيق الصبر حتى يصل جهاز الجوال ومشغل الموسيقى iPhone إلى السعودية، حتى أنني أرسلت رسالة للمدير الإعلامي لشركة Apple أسأله عن موعد وصول الهاتف إلى السعودية، وكان رده أشبه بنشرة إخبارية مختصرة، فقال أن الشركة نشرت المنتج في أمريكا وحددت تواريخ نشر لبريطانيا وألمانيا وفرنسا ولم تعلن عن أي دولة أخرى!
للعلم يمكن شراء iPhone من موقع الشركة مباشرة بسعر مناسب $399 ولكن المشكلة هي أن الجهاز يعمل حصرياً على نطاق مقدم خدمة الاتصالات AT&T في أمريكا، وبالتالي لن يعمل معي هنا في السعودية! قد يقول البعض من خبراء التقنية بأنني أستطيع شراء الجهاز ثم فك حمايته بواسطة برنامج مثل iPhone Sim Free أو غيره من المواقع الأجنبية، سأقول بأنك محق ولكن للأسف قد فاتتني الفرصة لأنه منذ فترة بسيطة قامت الشركة بترقية نظام بدء التشغيل (Bootloader) في الجهاز بحيث لا يمكن إختراقه حالياً.
لذلك وحتى يتمكن المبرمجون الأشاوس من فك حماية 1.1.2 iPhone، أو وصوله إلى السعودية بأسعار معقولة فستجدونني مع صديقي الحالي w900i يجدر القول بأن أعداد محدودة من iPhone قد وصلت إلى السعودية بمجهودات فردية، وتم فك شفرته وتعريبه ومعروض للبيع بأسعار خيالية تتراوح من 2500 إلى 3000 ريال!