شركة الاتصالات | موبايلي | زين فرصة كسب عملاء

أول شركة اتصالات توقع اتفاقية مع أبل للحصول على حقوق بيع الآيفون سوف تكسب المزيد من العملاء في المملكة العربية السعودية. أتوقع حسب ما أراه من مصروفات على الحملات الدعائية والعروض من هذه الشركات أن تتقاتل على فرصةٍ كهذه، فهي ليست فقط في مصلحتهم المادية، بل سوف تلعب دوراً كبيراً في جعلها -الشركة التي توفر أكثر جهاز مرغوب في العالم هنا في السعودية- الشركة الرائدة بلا منازع، وستجل لها كإنجاز تاريخي يتحادث به الناس لسنين طويلة، “صحيح، ولكن لا تنسى أن ؟؟؟ هي أول شركة وفّرت الآيفون في السعودية”.

يالله ياشباب التخطيط الاستراتيجي، لاتفوتوا الفرصة الإقتصادية عليكم والكشخة علينا 🙂

يبدو أن فودافون قطر ستحظى بفرصة -متأخرة عن 11 يوليو- الحصول على حقوق بيع الآيفون. يا حظهم!! مبروك مقدماً لإخواننا في قطر.

والسـلام.

3 تعليقات على “شركة الاتصالات | موبايلي | زين فرصة كسب عملاء

  1. سوف تندم كل شركه اونادي او اي قطاع اخر في التعاون مع هذه الشركه ( موبايلي)لما في هذه الشركه من تحايل على مشاعر عملائها فهي تضع الاعلا نات لكي تكسب العملا ولكن من خلال تجربتي مع هذه الشركه وتحايلها المستمر في تعامله فانني انصح كل من يقرا هذه الرساله ان ياخذ الحذر من التعامل مع هذه الشركه فقد جربتها لمدة 4 شهور فهي لا تفي بوعودها لعملائها وتا خذك على حين غره فتقول لك كلاما معسولا ثم تنقلب عليك كما الافعى فانني اطالب هذه الشركة بتعويض مالي اخذته مني والى الان 2 وانا اطالب هذه الشركه بمبلغ التعويض فتقول لي سدد الفاتوره التي عليك ولمن اسدد هذه الفاتوره تقول لي طلبك لم نرسله بعد اتصل في وقتا لاحق لكي نرسل لك المبلغ في حسابك الجاري لدى الشركه= يضاف الى حسابك بالماينس على كلام خدمة العملاء والان الخدمه عندي محضوره وهذه الشركه اللعينه تحتج بعدم سدادي للفاتور فثقلت كيف اسدد وانتم تو عدونني ثم تخلفون وعدكم انا لي مبلغ 200 ريال والمبلغ المستحق للفاتوره 461 فلماذا لا يخصم هذا المبلغ من المبلغ الذي هو من حقي عندكم فيجيب الموضف لا يستطيع اجراء اي شي الا بعد السداد فهذا هو مو ضوعي معا هذه الشركه التي تتحلى باحتيالانتهازي للمشاعر وهذه امانه لكل قارىء لهذه الرساله ان يسارع بنشرها ونصيحه من يعرف بعدم الاشتراك بهذه الشركه المتحايله على مشاعر الناس وشكرا
    اخوكم ظافر الشهراني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *