موت الجرائد

إن الناظر إلى جرائدنا المحلية يجد تغييراً نوعياً في تصميمها ومحتوياتها الإعلانية بصورة كبيرة، لا بد أن حضارة الإنترنت قد وصلت إلى مرحلة التأثير على الجرائد كما سبق أن فعلت في أمريكا.

عندما تهتم جميع الجرائد المحلية فجأةً بإعادة تصميم جرائدها وزيادة حجم الإعلانات التجارية فهي محاولة جادة منها في بيع المزيد من الجرائد والكسب المادي السريع لأنها في ورطة، أتوقع النجاح المتزايد للصحيفة الإلكترونية سبق المميزة في طرحها الصادق والمتابع للحدث بشكل رائع، كما أتوقع أن تبقى جريدة اليوم لفترة أطول من غيرها لتخصصها الجميل في منطقتها الشرقية. أنصح الجرائد بأن تخطط على المدى الخمس سنوات القادمة بتطوير مواقعها لتكون المصدر الفعلي للاخبار أولاً بأول، فعندما تصحو يوماً وتجد ألا أحداً يشتري جرائدها إلا المؤسسات الحكومية وكبار السن فلن تضطر إلى إعلان خسارتها وإغلاق أبوابها.

والسـلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *