محرك وولفرام ألفا الحسابي

اكتب تاريخ ميلادك في الخانة أعلاه أو اكتب أي عملية حسابية معقدة واضغط “ادخال”. لهذا المحرك القدرة على حساب أكثر العمليات الرياضية تعقيداً، ورسمها كذلك. كما أنه يعتبر مصدراً سريعاً للحصول على رؤوس أقلام أهم المعلومات عن بلدٍ ما.

جربه واندهش! ثم ادعمه بنشره في مدونتك أو المشاركة بتقديم المعلومات للمحرك أو الإقتراحات لفريق عمل الموقع.

الموقع متوفر باللغة الانجليزية فقط، ولكن ربما تستطيع أخذ فكرة باستخدام مترجم قوقل.

والسـلام

طلبات الطعام من النت إلى البيت

طلبات هو موقع إلكتروني جديد يقدم خدمة طلب الوجبات من المطاعم المحيطة بحيّك الذي تسكن فيه.

الموقع جديد وتغطيته لمدن السعودية الرئيسة متواضعة جداً في الوقت الحالي، ولكنها خدمة مفيدة جداً وأتمنى للقائمين عليها كل النجاح والتوفيق.

والسـلام

جسم الأكاذيب | Body of Lies

Body of Lies | بودي أوف لايز

بودي أوف لايز هو فلم رائع عن عميل وحدة مكافحة الإرهاب من أمريكا يكتشف خيطاً لإرهابي كبير في الأردن. يؤدي ليوناردو ديكابريو الدور بكل صدق واتقان ليجعلك تنبهر بمجريات الفلم وكأنك وسطها.

أنصح به وأعطيه 5/5 وأعلنه كاختياري لهذا الشهر. وسأوافيكم بفلم كل شهر من الآن فصاعداً بإذن الله.

والسـلام

موت الجرائد

إن الناظر إلى جرائدنا المحلية يجد تغييراً نوعياً في تصميمها ومحتوياتها الإعلانية بصورة كبيرة، لا بد أن حضارة الإنترنت قد وصلت إلى مرحلة التأثير على الجرائد كما سبق أن فعلت في أمريكا.

عندما تهتم جميع الجرائد المحلية فجأةً بإعادة تصميم جرائدها وزيادة حجم الإعلانات التجارية فهي محاولة جادة منها في بيع المزيد من الجرائد والكسب المادي السريع لأنها في ورطة، أتوقع النجاح المتزايد للصحيفة الإلكترونية سبق المميزة في طرحها الصادق والمتابع للحدث بشكل رائع، كما أتوقع أن تبقى جريدة اليوم لفترة أطول من غيرها لتخصصها الجميل في منطقتها الشرقية. أنصح الجرائد بأن تخطط على المدى الخمس سنوات القادمة بتطوير مواقعها لتكون المصدر الفعلي للاخبار أولاً بأول، فعندما تصحو يوماً وتجد ألا أحداً يشتري جرائدها إلا المؤسسات الحكومية وكبار السن فلن تضطر إلى إعلان خسارتها وإغلاق أبوابها.

والسـلام

آيفون سعودي من موبايلي: غالي وغير معرب

سعدت ليلة البارحة عند استلامي رسالة تبشرني بوجود جهازي الذي حجزته في فروع موبايلي في المملكة، وعند ذهابي صباح اليوم شعرت بالضيق لصحة التسعيرة التي نشرها سعودي ماك وذلك لارتفاعها، وعندما أردت شراؤه على أية حال فوجئت بأنهم لم يطلبوا مني رقم الحجز وأخذوا معلوماتي يدوياً مرةً أخرى على الرغم من تعبئتي لهذه المعلومات عن طريق موقعهم، وكل ذلك يهون لولا الصاعقة… لم يتمكن فرع شارع الظهران من تقديم الآيفون لي في ذلك الوقت -رغم أن الرسالة التي وصلتني حددت الساعة الثامنة صباحاً- وذلك لعطل في النظام!! بداية غير مشجعة أبداً.

للعدل أود ذكر بأن موظف موبايلي اتصل بي قبل قليل وأبلغني بأن الجهاز جاهز للاستلام وعندما سألته هل هو معرب أم لا؟ أجابني بالنفي! يبدو أن هناك الكثير لتتعلمه الشركات السعودية أو الخليجية في فن المفاوضات.

والسـلام